Yahoo!

يوم تكون لغة الثقافة غير لغة الأمة تنهار الأمة وتتلاشى، ويوم تكون لغة العلم غير لغة الثقافة تصاب الأمة بفصام ثقافي


صدور كتاب (ارتكاز الفكر النحوي على الحديث والأثر في كتاب سيبويه) لـ أ.د. محمود فجّال

كتبها الدكتور محمد ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 22:21 م

« ارتكاز الفكر النحوي على الحديث والأثر في كتاب سيبويه »

أهدى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمود فجّال المكتبة العربية كتابًا طالَ انتظاره ، أعاد فيه إلى الذاكرة ذلك التراث الخالد المتمثّل في كتاب إمام النحاة ( سيبويه ) .
فكتاب سيبويه أوّل مرحلة من مراحل تدوين الفكر النحوي . ويضرب به المثلُ في البحث والتعمّق والإحاطة .و« سيبويه» مفخرة النحاة ، ولا نحوٌ من دون سيبويه . وكتابه يزهو بالأحاديث والآثار . وقد اتفق النّحاة على أن سيبويه اعتمد في احتجاجه على الأصول الآتية :
1 - القرآن الكريم بجميع قراءاته . 2 كلام العرب من شعر ونثر .
3 القياس ، ويعدّ من الأسس في دراسة الفكر النحوي .
وقد قالوا : النحو كلّه قياس ، ومن أنكره فقد أنكر النحو .
أمّا الحديث النبوي فقد قال « ابن الضائع » : إنّ سيبويه ترك الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث ، واعتمد في ذلك على القرآن وصريح النقل عن العرب . ثمّ جاء تلميذه « أبو حيّان » وسلك دربه ، وقال : إنّ « ابن مالك » خالف سيبويه في استدلاله بالأحاديث على إثبات القواعد الكليّة في لسان العرب ، وتبعهما على ذلك كثير من علماء العربية . وهناك من المعاصرين من رفض الاحتجاج بالحديث النبوي .
ويصرّح الأستاذ الدكتور محمود فجّال بأنّه قد سبر غورَ كتاب سيبويه فوجده بعد القراءة والتنقيب مملوءًا بالأحاديث والآثار ، من كلمة أو كلمتين أو جملة ، كما أحسَّ أن أسلوبه يتّسم بأسلوب أهل الحديث حينما يقول : حدّثني فلان . ويتحدّى جميع المانعين للاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي اقتداءً بسيبويه - في زعمم - أن يأتوا بنصّ لسيبويه فيه تصريح أو تلميح بأنه يرفض الاحتجاج بالحديث في النحو .
قال أ.د. محمود فجال : و« أنا لم أر لسيبويه تصريحًا أو تلويحًا برفض الاحتجاج بالحديث والأثر.
نعم سيبويه لم يرفع قولًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا شأنه في الشعر أيضًا ، فإنّه لا ينسب الشعر إلى قائله ، وما نراه من نسبة الشعر فهو لـ« الجرمي » ، وسبب ذلك يعود إلى أمانة سيبويه وثقته؛ لذا كَرِهَ أن يذكر الشاعر ، لأنّ بعض الشعر يُروَى لشاعرين، وكره أن يرفع حديثًا خشيَة أن يكون الحديث مرويًّا بعدّة روايات ، ويأتي مثل شيخه في الحديث « حمّاد بن سلمة » ويقول له : أخطأت يا سيبويه ».
ثم يعود الدكتور محمود فجّال ليقول : « إنّ سيبويه احتجّ بالحديث والأثر في إثبات الفكر النحوي كقوله: (ونخلع ونترك من يفجرك)، وقوله : ( شاهداك ) ، وجاء في الحديث : ﴿شاهداك أو يمينه ﴾ ، و( مرحبًا وأهلًا ) من قول ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع الدكتور محمد فجال

كتبها الدكتور محمد ، في 22 يناير 2009 الساعة: 11:39 ص

 
موقع الدكتور محمد فجال الأكاديمي
 
فيه ملفات مفيدة لرواد اللغة العربية الفصحى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلخادم يدعو لتأسيس مجلس أعلى للغة العربية

كتبها الدكتور محمد ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 07:37 ص

في افتتاح ندوة بالجزائر عن تحديث العربية
بلخادم يدعو لتأسيس مجلس أعلى للغة العربية

عبد العزيز بلخادم

دعا وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بلخادم الدول العربية إلى ضرورة الإسراع بتأسيس مجلس أعلى للغة العربية يعمل تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ويسهر على النهوض باللغة العربية.

وأوضح بلخادم -في كلمة له في افتتاح الندوة الدولية عن “تحديث العربية ومستقبلها في سوق لغات العالم”، التي بادر بها المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر ونقلتها وسائل الإعلام الرسمية أمس الخميس- أنه لا بد للحكومات والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني من “الإسراع لتأسيس مجلس أعلى للغة العربية” يسهر على وضع خطط عمل موحدة تسمح باتخاذ تدابير تشريعية وتنظيمية “تحمي اللغة العربية وتفرض استخدامها في كافة مجالات التواصل”.

وطالب بلخادم بضرورة “تشجيع ترجمة العلوم إلى اللغة العربية مع توحيد المصطلحات” بين جميع الدول العربية، وكذا مطالبة الفضائيات العربية “بعرض برامجها بلغة عربية فصيحة وميسرة”.

ومن جهته ذكر كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالاتصال عز الدين ميهوبي في مداخلته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن اللغة العربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعقيبًا على مقال : اللوحات التجارية

كتبها الدكتور محمد ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 16:01 م

تعقيباً على مقال
اللوحات التجارية بين ابتذال العامية ولحن الفصحى

127ima

 

 

تحية مباركة عطرة..

اطلعت في صحيفة الجزيرة العدد 13056 الصادر يوم الجمعة 23 من جمادى الآخرة 1429هـ على مقال (اللوحات التجارية بين ابتذال العامية ولحن الفصحى) بقلم الأخ الأستاذ حازم السند، تحدث فيه عن حال شوارعنا التي امتلأت بلوحات لمحلات تجارية أو لإعلانات تسويقية وقد تشوَّهت بأخطاء نحوية، وأخطاء إملائية، وبكلمات أجنبية، وأخرى عامية مستعملة في غير محلها.

وعلى الرغم من التعميمات الواردة من المسؤولين والقرارات الحكومية التي تأمر باستعمال اللغة العربية الفصحة في مؤسسات الدولة كافة، فإن مشكلة الخطأ في الفصحى واستعمال اللهجات العامية واللغة الأجنبية في غير محلها ما زالت موجودة على مرأى الجميع.

وأود أن أشير هنا إلى ثلاثة أمور، الأمر الأول هو الخطأ في كتابة الكلمات الفصحى نحوياً وإملائياً، فهذه ظاهرة قد عمت وانتشرت، في لوحات المحلات التجارية، وفي الإعلانات التسويقية، وفي الدعوات العامة للمناسبات والاحتفالات التي نجدها معلقة في الطرقات، ولا تقف مشاهدتنا لهذه الظاهرة عند هذا الحد، بل تجاوزت إلى اللوحات الإعلانية المعلقة في المؤسسات الأكاديمية، بل وفي الخطابات الصادرة من جهات إدارية في الجامعات أو المدارس مما لا يخطئ فيه من له أدنى معرفة في القواعد النحوية والإملائية.

الأمر الثاني هو استعمال الكلمات العامية في المستوى الكتابي، والعامية لغة نستعملها في حياتنا الاجتماعية، لكن لا يمكن أن نستعملها في كتاباتنا، فهي غير موحدة القواعد النحوية أو الإملائية، وهي متعددة اللهجات، ورسمها متروك بحسب نطق كل شخص لها، واستعمال التجار لها لاستغلال جيوب الناس سيقابله خسارة ثقافية، وانحطاط في المستوى العلمي لمجتمعنا الذي تقبّل الخطأ في البدء، ثم اعتاد على رؤيته، ثم استعمله، ثم أصبح عنده هو الصواب وما سواه مستنكر.

الأمر الثالث هو استعمال كلمات أجنبية، قد يعرف التاجر معناها وقد لا يعرف معناها، وقد يظنها كلمة عربية بحكم التطور اللغوي الذي أشرت إليه في (الأمر الثاني)، هذه الكلمات يلجأ إلى استعمالها أصحاب المحلات لجمال لفظها أو رنين حروفها - بحسب نظرتهم- ولو تأملنا معانيها وجدناها كلمات عادية ليس فيها إبداع لغوي عجز عن ابتكار مثله سلفنا وخلفنا، ف(مول) مجمّع، و(هايبر) ضخم، و(سيتي) مدينة، و(سنتر) مركز، و(ماركت) سوق، (وميني) صغير، إلى غير ذلك من الكلمات الأجنبية الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض لكتاب شرح خطبة فرائد القلائد للبدر العيني

كتبها الدكتور محمد ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 15:30 م

عرض لكتاب : شرح خطبة فرائد القلائد للبدر العيني

دراسة تحقيق الدكتور محمد بن محمود فجال

عرض بقلم الأستاذ أنس بن محمود فجال

829ssl

 

ويُسفِرُ الصّباحُ عن عِقد من الجُمان ، قد حفظه الزمان ، على تقلّب المَلَوان ، وتعاقُب الحَدَثان ، ليبرُزَ اليومَ ظاهِرًا للعيان ، تقلّبه الكفان ، بشوق وتحنان ، قد حيّر الإنس والجانّ، وسلب الألباب والجنان ..

لؤلؤة يتيمة من لآلئ التراث العربي اللغوي ، أخرجها لنا من قاع النسيان الدكتور محمد بن محمود فجّال ، وهي ( شرح خطبة فرائد القلائد ) للإمام العلامة الحافظ الفقيه المؤرخ بدر الدين أبو محمد محمود بن القاضي شهاب الدين أحمد بن القاضي شرف الدين موسى بن أحمد بن حسين ، الحلبي الأصل، المعروف بـ(البدر العيني)، المتوفى سنة 855 هـ  في القاهرة ، والمدفون بجوار المسجد الأزهر في مدرسة العيني.

ويعدّ هذا السفر اللغوي ثروة لغوية لفظية أراد مؤلفه أن يتحدّى به خصومه من معاصريه الذين ناصبوه العداء لنبوغه وتميزه ، وهذا شأن الأقران في كل زمان ومكان .

وقد صرح العيني  في مقدمات كتبه وخواتمها بمعاناته من المنافسين ، وقد يصفهم بالحُسَّاد . تأمَّل ما قاله في مقدمة « المقاصد النحوية » فبعدما ذكر جُهْده في مراجعة الكتب الكثيرة والاطلاع عليها قال : « مع مقاساة العناء والنَّصَب من حوادث الزمان ومكابدة تجرع الغصص من أهل الحسد والجهل والطغيان … » ثم قال : « وإلى الله المشتكى وعليه التكلان » .

وقال في الخاتمة : « مع تجرّع الغَصَصِ من مكابدة أهل هذا الزمان » .

مما استدعى منه أن يأتي بما يبهر الألباب من الألفاظ الموغلة في الغرابة ، تحدّيًا لكلّ من ادّعى العلم والمعرفة في زمانه .

تعريف بالكتاب :

ألَّف البدر العيني كتاب « المقاصد النحوية » ، وهذا الكتاب جمع فيه الشواهد الشعرية التي في الشروح الأربعة لألفية ابن مالك ، وهي : ( شرح ابن هشام ، وشرح ابن عقيل ، وشرح المرادي ، وشرح ابن المؤلف ) ، ثم شرحها شرحًا فيه إسهاب وإطناب فكان يسوق القصائد التي منها الشواهد بأكملها ، ويذكر مناسبة نظم القصيدة، ويورد سيرة القائل ، ويشرح المفردات ، وهكذا .

ثم اختصره في كتاب آخر سمّاه « فرائد القلائد » ، فاقتصر على ما يخدم الشاهد النحوي من شرح معنى البيت ، واستدرك على الشواهد ما سقط منها في «المقاصد»، ورجع عن بعض آرائه النحوية ، وبذلك اشتهر الكتاب الثاني بين طلبة العلم آنذاك واعتمدوا عليه .

وقد جعل لكتاب «فرائد القلائد» مقدمة لطيفة ذكر فيها كلمات غريبة ، وكانت تنمُّ عن أمور في نفسه، ثم وضع رسالة خاصة في شرح هذه المقدمة سمّاها:(شرح خطبة فرائد القلائد)، وهي التي بين أيدينا .

 

وتكمن قيمة هذا العمل العلمي في أمور منها :

- المساهمة في نشر التراث العربي والإسلامي بصورة عامة ، واستخراجه من ظلمة المكتبات والأقبية ، إلى نور العلم والمعرفة الحديثة ، فقد اندثرت روائع ومفاخر من تراثنا ، وأتلفت وأحرقت ونهبت ورمي بها في الأنهار والبحار ، كل ذلك بمخططات مدروسة من أعداء الأمّة من الغربيين ومن تلمّس خطاهم ؛ كي يطمسوا مصدر عزّنا وأصالتنا ، ويقطعوا صلتنا بالماضي العريق لنا الذي أثبت أننا وصلنا منذ القدم بفضل علمائنا الأكابر إلى ما توصل إليه علماؤهم الآن . وهو ما يجعلنا نبذل جهودا جبارة في خدمة المخطوطات والتراث الإنساني الإسلامي الذي يثبت بالدليل الساطع والبرهان القاطع صورة مشرقة عن حقبة مضت من تاريخ الإسلام والعربية .

- يمثل هذا العمل العلمي إضافة إلى الرصيد اللغوي الثرّ الذي تميزت به العربية عما سواها من اللغات ، إذ يحوي ثروة لفظية جديرة بالدرس والتحليل ..

- يعدّ هذا العمل  جهدًا من جهود الإمام البدر العيني  الذي عاش 93 سنة قضاها في التأليف والتصنيف ، حتى نسبت له كتب التراجم العشرات من المؤلفات في العديد من الفنون : عقيـدة وتفسير وفقه وحديث ونحو وصرف وأدب وعروض ومواعظ وتاريخ وتراجم …وغيرها .

وقد طبع عدد قليل من مؤلفاته ، وكثير منها لم يطبع أو أنه ما يزال في دور المخطوطات ، أو أنه حقق في رسائل علمية ؛ للحصول على درجة الماجستيـر أو الدكتـوراه وبقي من غير طباعة ، وأخرى مفقودة ؛ حيث ذُكِرَتْ في كتب التراجم ولم توجد في فهارس المخطوطات .

ومن الواجب علينا أن نحمل على عاتقنا نشر كل ما جاء به هذا الرجل العالم وفاء لجهوده في خدمة الإسلام والعربية .

وجاء في هذه الخطبة العصماء قوله ، رحمه الله :

« بسم الله الرحمن الرحيم

حَمْدًا ناصِعًا ، ضَافِيًا ، شَرْجَعًا ، شَعَلَّعًا ، وشُكْرًا هامِيًا ، سامِيًا ، مُكَمِّيًا ، شِبْدَعًا ، لِمَنْ أَطْمى رِباع المُحَبِّرِينَ رِفْعةً وتَرَفُّعًا ، بِكُلِّ كابعٍ ، ليس ضَعْضَعًا ، ولا فَعْفَعًا ، وبَهَّجَ نَدِيَّهُمْ  بِسَرِيِّهِمْ ذِي مَعْمَعٍ لا وَعْوَعًا ولا ضَوْكَعًا ، وصلاةً على مَنْ عَلا بُرَاقًا رُحَاقًا ، وآبَ حَائِزًا فَنَعًا ، وعلى آله وأَصْحَابِهِ الذين تَلَوْهُ ، ولا أَتْلَوهُ فَظَعًا ، ولا قَذَعًا، واقتَدَوا بهُداه وهَدْيِهِ ، مُراغِمِينَ عَكَنْكَعًا وكَعَنْكَعًا ، ما قاظَ شَعْشَعانَ المَعْمَعانَ أَشْهُرًا وجُمَعًا ، وبَعْد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغويات

كتبها الدكتور محمد ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 14:48 م

أصول الكلمات العامية

 

121371

 

اللهجات العامية التي يتكلمها أهل بلد ما هي لغة عربية محرَّفة عن أصولها خارجة عن قيودها وقواعدها ، ومن أسباب هذا التحريف مخالطة العرب للأعاجم ، وهناك لغات للعرب رفيعة ، وهناك لغات رديئة ، فمن المذموم الكشكشة والكسكسة والعنعنة والفخفخة والوَكم والوَهم والعجعجة والاستنطا والوتم والشنشنة والخَزْم واللخلخانية والطمطمانية والتلتلة والعجرفية.

وتختلف لهجات العرب في أمور ، منها : الحركات والسكون وإبدال الحروف والهمز والتليين والتقديم والتأخير والحذف والإثبات والإمالة والتفخيم والتذكير والتأنيث والإدغام وصورة الجمع والإعراب والتحقيق أو الاختلاس والوقف على هاء التأنيث والزيادة .

والاتساع في هذه الخصائص والشطط فيها أديا إلى التحريف والتغيير ونشوء اللهجات العامية .

وأتناول هنا بعض الكلمات العامية التي تدور على ألسنة أهل زماننا ، وأرجعها إلى أصولها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطر العامية

كتبها الدكتور محمد ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 15:10 م

مجمع اللغة العربية بدمشق ومهمة وقف زحف العامية

121267

 

محمد الخضر-دمشق

 

اعتبر مروان المحاسني نائب رئيس مجمع اللغة العربية في دمشق أن أبرز التحديات التي تواجه العربية تكمن في “ازدواجية اللغة” من خلال هجوم العامية المبتذل وتقليد الأجنبي وإدخال كلمات غريبة.

واعتبر المحاسني في مقابلة مع الجزيرة نت أن هذا الوضع يشكل خطرا حقيقيا لأنه يستهدف شريحة الشباب، مؤكدا أن مجمع اللغة العربية يجب أن يكون صاحب السلطة الوحيد في وقف زحف اللغة العامية إلى وسائل الإعلام ومجال الإعلانات.

وأشار إلى أن مجمع اللغة العربية بدمشق –الذي يعتبر الأقدم بالمنطقة العربية- أحدث لهذا الغرض لجنة ألفاظ الحضارة تدرس كل ما دخل على البلدان العربية من مصطلحات دخيلة خصوصا في المعاملات اليومية ووضع مرادفات عربية فصيحة لها.

وأضاف أنه يتم إقرار تلك المفردات بقرار صادر عن مجلس المجمع، كما يتم طرحها في كتيبات توزع على اتحاد الكتاب العرب وأساتذة الجامعات لتسهيل مهمتهم وتصحيح الأخطاء الشائعة.

وبعد أن أشار إلى أنه لا يملك سلطة إلزامية لتلك المفردات، قال إن المجمع يسعى لأن يكون حكما لما يصح استعماله وأن يتمكن من إيقاف الزحف نحو العامية.

جهل وكسل وبخصوص الاتهامات الموجهة للغة العربية بعدم قدرتها على مواكبة العصر، عزا المحاسني ذلك إلى الجهل الناجم عن قيام بعض وسائل الإعلام بتداول العامية، وهذا يجعل المتعلم يعود للتعامل البسيط، مذكرا بأن رجل الشارع العام يتكلم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفصحى والإبداع

كتبها الدكتور محمد ، في 14 مايو 2008 الساعة: 23:39 م

417ima

كتاب ( الفصحى والإبداع )

 

عرض / أنس فجّال

أطلّت علينا اليوم الفصحى بوجهها الزاهي البهيج ، حاملة إلينا باكورة جديدة عكف على إخراجها سعادة الدكتور محمد بن محمود فجّال ، ممثّلة في كتابه الشيّق والممتع (الفصحى والإبداع) ،  وقد توّج الكتاب بسمطين بهيين إضافة إلى ماحواه من درر ثمينة ، الأوّل : تقديم لسموّ الأمير الدكتور نايف بن ثنيّان آل سعود مدير مركز البحوث بجامعة الملك سعود ، والآخر : تقريظ لعلم من أعلام العربية في عصرنا سعادة الأستاذ الكبير الدكتور نهاد الموسى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية .

وقد انبثق هذا الكتاب من تجربة فريدة ومثيرة ، فتحت لنا آفاقًا من الأمل فيما يتعلّق بالمستقبل اللغوي للطفل العربي ، إذ يقدّم لنا نماذج من أطفالٍ نُشّئوا على الفصحى ، فمَرِنَت بها ألسنتهم ، واكتسبوا المَلَكَةَ والحسّ اللغوي منذ الطفولة ، وامتلكوا القدرة على تمييز الصواب من الخطأ ، وتصحيح ما يخترق مسامعهم من اللحن .

وأكدّ المؤلّف من خلال هذا الكتاب على أهمية دور المعلّمين والمدرّسين في المؤسسات التعليمية في الارتقاء بمستقبل الطفل اللغوي ، فتحدّثهم باللغة الفصحى المعاصرة أما تلاميذهم له آثاره الإيجابية على المستوى العلمي والثقافي للناشئة ، وذكر نماذج مشرّفة في هذا المجال .

إنّ الإبداع الذي تبنّاه الدكتور محمّد فجّال في هذا الكتاب يسير على مفهوم الإبداع لدى التحويليين ، الذي سيفضي بمن يحرزُهُ إلى الإبداع بمفهومه المعرفي في طموح أهل العربيّة بها إلى نهضة مستأنفة .

ومضى الدكتور محمّد فجّال يبيِّن في هذا البحث المشكلات التي تعترض طريق الناشئة في رحلتهم العلمية والثقافية ، وتحجبهم عن الإبداع اللغوي .

ويصف تجربة عملية حديثة لطفل يتقن التحدث باللغة العربية الفصحى ، إتقانًا يتجاوز العملية المعرفية والتطبيق العملي إلى إدراك الصحيح من الخطأ ، وذلك بالتصحيح لمن يخطئ .

ويثبت أنَّ المقدرة اللغوية المتمثلة بالمعرفة والتطبيق والإتقان هي إبداع لغوي وفكري .

نسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب ، وأن يجزي مؤلفه خير الجزاء على ما قدّمه في خدمة العربية، والله الهادي إلى سواء السبيل .

 

* كلمة مدير مركز البحوث الدكتور نايف آل سعود :

 

« الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فقد اصطفى الله - جل جلاله - اللغة العربية لتكون لغةً لكتابه الكريم ، الذي أنزله على أفضل رسله محمدٍ ﷺ ؛ ليكون رسالةً للعالم أجمع ، فينهلوا من معينه ، ويتعبدوا بتلاوته ، وباتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وكان هذا الاصطفاء هبة ربانية ، وباختياره - سبحانه - لحِكَمٍ أرادها .

فاللغة العربية هي لغةُ الإبداع العربي قبل الإسلام ، ولغة الإعجاز الإلهي بعده ، وقد حَوَت من الجمال والكمال والفصاحة والبلاغة ما لم تحوه لغة من لغات البشر أجمع .

ومن منطلق عناية مركز البحوث في كلية الآداب باللغة العربية ، يسرّه أن يقدّم لقرّائه الكرام كتاب :

« الفُصحَى والإبداع » لمؤلّفه الدكتور محمد بن محمود فجّال

 

وفي هذا الكتاب عَرَضَ المؤلّفُ لأهميّة تحدّث المعلّمين في المؤسّسات التعليميّة باللغة العربيّة الفصحى المعاصرة ، وللأثر الإيجابي لذلك النَّهج على المستوى العملي والثقافي للناشئة.

إضافة إلى إيراد نماذج مشرقة في هذا المجال ، من أرض الحرمين الشريفين ، مهبط الوحي، ومصدر إشعاع شمس الإسلام إلى جميع البلدان .

ومركز البحوث إذ ينشر هذا الكتاب إسهامًا منه في الحفاظ على لغة القرآن الكريم ليشيد بما تبذله حكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - يحفظه الله - ، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود - يحفظه الله - التي سعت ومازالت لنشر لغة القرآن الكريم ، والحفاظ عليها .

جزى الله المؤلف خيرًا ، ونفع بهذا الجهد أبناء المسلمين .

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

 

د. نايف بنُ ثنيّان آل سُعود

 

* تقريظ الأستاذ الدكتور نهاد الموسى :

 

« يستأنف الدكتور محمّد في عمله هذا وجوهًا من القول في ضعف الطلبة في العربية ، وعزوفهم عن تكلّف الجهد اللازم لأدائها على مقتضى الصواب ، بل تباهى بعضهم بتهجين عاميّته بألفاظ أجنبية ، ويعرّج على مظاهر من موقف بعض أهل العربية من لغتهم .

ولكنّه ، بعد أن يقدّم تشخيصه الموجع لحال العربية بين أبنائها ، يفتح لنا أفقًا من الأمل ؛ إذ يقدم لنا نماذج من أطفال نُشِّئوا على الفصحى فَمَرَنَتْ ألسنتهم بها بل أصبحوا قادرين على تمييز الصواب من الخطأ وتصحيح ما يسمعونه من اللِّحْن ، كما يقدّم لنا نماذج من التدابير العملية والتعليمية المُسْعِفة على إدراك الصواب وخاصّة في الإعراب .

وكأنما يرى الدكتور أن إتقان الفصحى باستدخال نظامها والقياس عليه أَمْرٌ ممكن تمامًا ، بل متحقق في كثير من الأمثلة والشواهد فِعْلًا .

وهو يحتج لدعوته إلى الفصحى بأدلة مقنعة أبرزُها أن العامية محدودة في قدرتها التواصُلية ، محدودة في إمكاناتها الإبداعية ، محفوفة بمحاذير التمايز الجِهَويّ بين الطلاب ، وأنّ الفصحى هي لسان المقدّس ، ومفتاح كتاب الزمان العربيّ الإسلامي ، وواسطة التواصل في الفضاء العربي ، ورمز الوحدة الوجدانية الجامعة .

وكأن الإبداع بمفهومه الذي يتبنّاه الدكتور محمّد وهو مفهوم الإبداع  لدى التحويليين سيُفْضي بِمَنْ يُحْرِزُه إلى الإبداع بمفهومه المعرفيّ في طموح أهل العربية بها إلى نهضة مستأنفة .

كُنّا نأسى لحال الطفل العربيّ الذي يكتسب لهجته العامية فتستولي على البرنامج اللغوي الأول لديه في الدّماغ ، فإذا وقف موقفًا يحسّ أنه يقتضيه التحدّث بالفصحى ، كما في مقابلة تلفزيونية ، تَلَجْلَجَ وتَعَثَّر ، على حين كنّا نَجِد نظيره الطفلَ الأجنبيّ ينطلقُ في التعبير بلغته بتلقائية عفويّة لا يتلجلج ولا يتلعثم .

إن كتاب الدكتور محمد هذا يمثّل أفقًا من الأمل للطفل العربي في
أن « يبدع » في استعمال الفصحى كما يفعل نظراؤه من الناطقين بلغات أخرى ».

 

أ. د. نهاد الموسى

رئيس قسم اللغة العربية وآدابها

الجامعة الأردنية - عمّان

 

* مقدمة الكتاب لمؤلّفه الدكتور محمّد فجّال :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العناية باللغة العربية الفصحى

كتبها الدكتور محمد ، في 7 مايو 2008 الساعة: 15:14 م

مجمع اللغة بالقاهرة: العربية بحاجة إلى قرار سياسي يحميها

 121017

 


 بدر محمد بدر-القاهرة

دعا مجمع اللغة العربية في القاهرة إلى إعادة الاعتبار للغة الفصحى في الإعلام والتعليم والثقافة, وحذر من المخاطر التي تتعرض لها في ظل ما وصفه بطغيان العولمة وانتشار العامية، وأكد أن قضية تمكين اللغة سياسية وليست لغوية وتحتاج إلى قرار سياسي من جميع الدول العربية لجعل اللغة الفصحى لغة البحث العلمي والتدريس.

جاء ذلك في اختتام أعمال دورة المجمع الرابعة والسبعين في القاهرة والتي استمرت على مدى أسبوعين وانتهت أمس الاثنين وشارك فيها أكثر من مائة من علماء اللغة وخبرائها قدموا من أكثر من ثلاثين دولة وناقشوا العديد من قضايا اللغة عبر أكثر من 20 جلسة علنية بالإضافة إلى عشر جلسات مغلقة.

وأوصى المجمع وزارات التربية والتعليم في الدول العربية باعتماد اللغة الفصحى في تدريس المواد والمقررات في المدارس الخاصة والتجريبية والأجنبية وكذلك في الجامعات الخاصة, معتبرا أن التعليم باللغة الأجنبية "حرب على الدين والهوية والقومية والمواطنة".

وطالب المجمع الدول العربية بوضع سياسات لغوية تكفل تحقيق أهداف المجامع اللغوية وفي مقدمتها نشر التعليم بالعربية وإعادة دراسة ظاهرة التعليم الأجنبي, كما أوصى وزراء الإعلام العرب بضرورة وضع الخطط التي تحقق اتساع مساحة استعمال اللغة العربية في وسائل الاتصال.

وحث المجمع كذلك جامعة الدول العربية ووزارات الخارجية على تكليف ممثليها في منظمات الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية بمراعاة التمسك باللغة العربية في الحديث وتقديم الأوراق.

"
مجمع اللغة بالقاهرة: التعليم باللغة الأجنبية في المدارس والجامعات حرب على الدين والهوية والقومية والمواطنة
"

حرب على اللغة
وفي الجلسة الختامية دعا الأمين العام للمجمع فاروق شوشة إلى التمسك بثوابت الهوية والانتماء في مواجهة "طوفان العولمة"، وأكد في الوقت نفسه على أهمية الانفتاح على عالم المعرفة والتطور.

أما عضو المجمع عن فلسطين الدكتور أحمد شفيق الخطيب فقد حذر مما قال إنها حرب تشن على اللغة العربية بدأها -على حد قوله- الاستعمار وذلك بحرصه على نشر اللغة العامية واللهجات المحلية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين يا لغتي ؟

كتبها الدكتور محمد ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 00:53 ص

الكتابة فنون أو جنون

 

120930

 

 

انتشرت في الآونة الأخيرة ثقافةُ التعلُّم الإلكتروني، وهي وسيلة سهَّلت على الطلاب اللقاءَ بأساتذتهم في أيّ وقت شاؤوا، عن طريق موقع جسور، والمراسلة عبر البريد الشبكي، وبرنامج المحادثة، وذلك من خلال الكتابة بأسلوب الدردشة، أو الرسائل الفورية التي ما إن يتصل الأستاذُ بالشبكة حتى يجدَ الرسائلَ الفورية مفتوحة أمامه، وتطلب منه الإجابة الفورية، إضافة إلى موقع جسور، وما فيه من قاعات تعليمية كالمنتدى، والمحادثة، والواجبات، والاختبارات… إلى غير ذلك من الوسائل الإلكترونية التي يستعملها الطالب وهو في بيته، وتصله بالمعلومات التي يريدها من زملائه أو أساتذته.

الذي أثار انتباهي هو إبداع بعض الطلاب في منتدى جسور بكتاباتهم الأدبية كالأشعار والخواطر والقصص، وهي تحمل معاني جميلة، وأفكارًا لطيفة، وتنمُّ عن ذوق رائق لدى بعض الطلاب.

ويعكّرُ صفو هذه الكتابات بعض ما أصفه بـ « الجنون الكتابي » الذي يعتري كثيرًا ممن يتعاطى برامج الشبكة العالمية بما فيها برامج المحادثة والمراسلة، حيث يستعملون طريقة غريبة في الكتابة، لم تُعهد سابقًا، وقد يكون استعمال بعضها فيه مجازفة شرعية، كمن يكتب كلمة « الله » بلامات كثيرة، وكلمة « سلام » بألفات كثيرة، وأسماء الله - عز وجل - وصفاته - تبارك تعالى - يجب أن نحترمها لفظًا وكتابةً، ونتجنب هذا العبث الذي قد يكون غير مقصود فيها.

إضافة إلى استعمال كلمات أخرى على النحو الآتي : « وش احط. وشو العمل. الرابط الي ما يفتح. احطه عالنت. وين نزلت المحاظرة. بأسم مستعار. عالعمل. بالمسن. وااااو. هههههه » إلى غير ذلك من الكتاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي